مفهوم هلامي غامض - بوابة الجوف الإلكترونية

الثلاثاء 2 سبتمبر 2014


جديد المقالات الخوف من قول الحقيقة.. إلى متى؟‎ فيروس ايبولا-اسباب-أعراض-الوقاية-العلاج كيف هو حال جامعتنا..؟‎ عم نبحث في التواصل؟ مسافة عشرة أمتار! كوارث "جوجل" على العقل البشري من أنتم ؟! غرفة نوم متنقلة! من بعد مزح ولعب" جمعية محامين للمحتاجين بالمجان
جديد الأخبار إدارة “تعليم الجوف” تخصص 6 مليون ريال ميزانية تشغيلية للمدارس‎ مدير "تعليم الجوف" يعتمد حركة توزيع المعلمات الجدد‎ “الصندوق العقاري” يدعو المواطنين إلى عدم إلغاء دورهم في انتظار القروض بدء تطبيق “ساند” على منشآت التقويم الميلادي رفع أسعار المشروبات الساخنة 25%.. والتجارة: لم نتلق أمراً رسمياً إفلاس الشركات يمنح الموظفين تعويضات “ساند” رصد متعاطي المخدرات من سائقي حافلات الحجاج بـ”يقظ” الفيصلي "متميز" مع ستيفان.. وكانيدا يبالغ في "الحذر" آسيوي وجزائري يخلفان دياني وخطاب هزازي يستعيد "حسه" ويتصدر قائمة "هز الشباك"

مفهوم هلامي غامض
أن شماعة حقوق الإنسان التي يطرحها الغرب " الأور/أمريكي " اليوم إن هي إلا ذريعة لشن حرب على الدول التي لا تنساق لركبهم من ناحية، وأنه من ناحية أخرى عملية اختراق أو فخ ثقافي تقع فيه المجتمعات اللاغربية وفق النموذج الغربي عن طريق فرض المفاهيم. وأحب الآن أن أوكد على مفهوم حقوق الإنسان بصيغته الحالية هو نبت ثقافي غربي وأنه هلامي، وغير واضح المعالم، وأنه مفهوم وضعي اين فلسفة وضعية وبالتالي فهو مفهوم نسبي. وإلا ما الذي يبرر الانتهاكات الفجة والقبيحة لحقوق الإنسان التي تتم على يدي أمريكا ومؤسساتها الرسمية في غوانتمانو على سبيل المثال؟!. لقد اتهمت منظمات حقوق الإنسان أمريكا بأوضح التهم بانتهاكات حقوق الإنسان في أفغانستان وكان رد أمريكا الذي يدعو للسخرية ويفضح زيف شعاراتها الإنسانية بأن هذه المنظمات لم تراعي خصوصية ظروف قواتها في ذلك البلد المسلم حين وضعت وصاغت هذه التقارير. وكأن هناك مبرر لانتهاك حقوق الإنسان!.
أو لم تأخذ أمريكا الكل بجريرة البعض مخالفة في ذلك النص القرآني "ولا تزر وازرة وزر أخرى"، حين انتهكت عبر مؤسساتها الرسمية كرامة وحرية وحقوق كل المسلمين والعرب داخلها عبر إجراءات تعسفية، بل سنت القوانين والإجراءات ما يعد انتهاكاً لكرامة من يدخل أراضيها بالتعامل معه من هذه الشعوب وكأنه إرهابي محتمل في مطاراتها بإجراءات استثنائية، ثم أليس في هذا تفرقة عرقية ودينية لا يمكن أن نسمح لأنفسنا به وفق ضوابط شرعنا الإسلامي وأرثنا الثقافي والأخلاقي وتقاليدنا الاجتماعية؟
وأخيراً، أنني اعتقد، بل وأجزم، بأننا متى ما انفذنا شرع الله الذي جعلناه أساساً ومنهجاً لحياتنا السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والأخلاقية، ومتى ما قمنا بتفعيل المؤسسات التي أقمناها على هدى هذا الشرع، ومتى ما تسلحنا بالإيمان الحقيقي ومخافة الله وتقواه فيما نفعل ونقول، فإننا لن نجد أنفسنا في حاجة إلى جمعيات لحقوق الانسان مثل هذه، لأن حقوق الإنسان في النهج الإسلامي لا تتجزأ ولا تختزل في جمعية، إذا ما تعاملنا مع الإسلام كنظام حياة متكامل.
وإذا وجدت عندنا انتهاكات لحقوق الإنسان , فإننا يجب أن نعترف بأن هذا نقص وعيب فينا , وأنه دلالة على أننا خرجنا عن النهج الإلهي الذي وضعه لنا كاملاً في دستوره الأزلي القرآن الكريم ووأوضحه سبحانه وتعالى في سيرة رسوله خاتم الأنبياء عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم...
أكاديمي وكاتب سعودي
binsabaan.com
تعليقات : 0 | إهداء : 0 | زيارات : 211 | أضيف في : 11-10-2013 08:15 | [أضف تعليق] إرسال لصديق طباعة حفظ بإسم حفظ PDF


صالح بن سبعان
صالح بن سبعان

الحجم

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

مشاركة

محتويات مشابهة/ق

محتويات مشابهة

الاكثر مشاهدةً/ق/ش

الاكثر مشاهدةً/ش

الاكثر تفاعلاً

الاكثر اهداءً

الافضل تقييماً

الاكثر مشاهدةً

الاكثر ترشيحاً

الاكثر تفاعلاً/ق

الافضل تقييماً/ق

الاكثر مشاهدةً/ق

الاكثر ترشيحاً/ق