مفهوم هلامي غامض - بوابة الجوف الإلكترونية

الإثنين 28 يوليو 2014


جديد المقالات عبدالله بن مساعد و(3) أسئلة في (3) أيام "عيد.. بأية حال عدت يا عيد"؟ قائمة العار كرسي الامير نايف والتنافسة المسؤولة..؟‎ حتى لو كان فلسطينيا الرئيس الأمريكي مجاملة ميسي (عالميا)..! "هبة مشاري".. بين الضخامة والسخافة ناد يتحول إلى شركة ملاذات الشفاء والعلاج ـــ تنافس الحوادث المرورية في نسبة ضحاياها،‎ الانعاش القلبي الرئوي‎
جديد الأخبار العيد والأفراح يرفعان أسعار المواشي عدم الجاهزية" تؤجل إصدار التأشيرات الإلكترونية60 يوما الأسواق تكتظ بالألعاب النارية المعارضة" تتقدم في ريف حماة وتستولي على مستودعات للسلاح العروبة يختتم معسكره بالكويت بفوز على السالمية‎ فلب فلاب فن تطلق مهرجان "عيدكم وناسه "وتقدم جوائز قيمة‎ خادم الحرمين يوجه كلمة للأمة بمناسبة عيد الفطر الصحة: وفاة مقيمة بـ”كورونا”.. ولا إصابات جديدة ارتفاع أسعار تذاكر الطيران 40% الداخلية تسمح بزيارة “الموقوفين” أيام عيد الفطر لمعايدتهم



مفهوم هلامي غامض
أن شماعة حقوق الإنسان التي يطرحها الغرب " الأور/أمريكي " اليوم إن هي إلا ذريعة لشن حرب على الدول التي لا تنساق لركبهم من ناحية، وأنه من ناحية أخرى عملية اختراق أو فخ ثقافي تقع فيه المجتمعات اللاغربية وفق النموذج الغربي عن طريق فرض المفاهيم. وأحب الآن أن أوكد على مفهوم حقوق الإنسان بصيغته الحالية هو نبت ثقافي غربي وأنه هلامي، وغير واضح المعالم، وأنه مفهوم وضعي اين فلسفة وضعية وبالتالي فهو مفهوم نسبي. وإلا ما الذي يبرر الانتهاكات الفجة والقبيحة لحقوق الإنسان التي تتم على يدي أمريكا ومؤسساتها الرسمية في غوانتمانو على سبيل المثال؟!. لقد اتهمت منظمات حقوق الإنسان أمريكا بأوضح التهم بانتهاكات حقوق الإنسان في أفغانستان وكان رد أمريكا الذي يدعو للسخرية ويفضح زيف شعاراتها الإنسانية بأن هذه المنظمات لم تراعي خصوصية ظروف قواتها في ذلك البلد المسلم حين وضعت وصاغت هذه التقارير. وكأن هناك مبرر لانتهاك حقوق الإنسان!.
أو لم تأخذ أمريكا الكل بجريرة البعض مخالفة في ذلك النص القرآني "ولا تزر وازرة وزر أخرى"، حين انتهكت عبر مؤسساتها الرسمية كرامة وحرية وحقوق كل المسلمين والعرب داخلها عبر إجراءات تعسفية، بل سنت القوانين والإجراءات ما يعد انتهاكاً لكرامة من يدخل أراضيها بالتعامل معه من هذه الشعوب وكأنه إرهابي محتمل في مطاراتها بإجراءات استثنائية، ثم أليس في هذا تفرقة عرقية ودينية لا يمكن أن نسمح لأنفسنا به وفق ضوابط شرعنا الإسلامي وأرثنا الثقافي والأخلاقي وتقاليدنا الاجتماعية؟
وأخيراً، أنني اعتقد، بل وأجزم، بأننا متى ما انفذنا شرع الله الذي جعلناه أساساً ومنهجاً لحياتنا السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والأخلاقية، ومتى ما قمنا بتفعيل المؤسسات التي أقمناها على هدى هذا الشرع، ومتى ما تسلحنا بالإيمان الحقيقي ومخافة الله وتقواه فيما نفعل ونقول، فإننا لن نجد أنفسنا في حاجة إلى جمعيات لحقوق الانسان مثل هذه، لأن حقوق الإنسان في النهج الإسلامي لا تتجزأ ولا تختزل في جمعية، إذا ما تعاملنا مع الإسلام كنظام حياة متكامل.
وإذا وجدت عندنا انتهاكات لحقوق الإنسان , فإننا يجب أن نعترف بأن هذا نقص وعيب فينا , وأنه دلالة على أننا خرجنا عن النهج الإلهي الذي وضعه لنا كاملاً في دستوره الأزلي القرآن الكريم ووأوضحه سبحانه وتعالى في سيرة رسوله خاتم الأنبياء عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم...
أكاديمي وكاتب سعودي
binsabaan.com
تعليقات : 0 | إهداء : 0 | زيارات : 198 | أضيف في : 11-10-2013 08:15 | [أضف تعليق] إرسال لصديق طباعة حفظ بإسم حفظ PDF


صالح بن سبعان
صالح بن سبعان

الحجم

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

مشاركة

محتويات مشابهة/ق

محتويات مشابهة

الافضل تقييماً/ق/ش

الاكثر مشاهدةً/ق/ش

الاكثر ترشيحاً/ق/ش

الافضل تقييماً/ش

الاكثر مشاهدةً/ش

الاكثر ترشيحاً/ش

الاكثر تفاعلاً

الاكثر اهداءً

الافضل تقييماً

الاكثر مشاهدةً

الاكثر ترشيحاً

الاكثر تفاعلاً/ق

الافضل تقييماً/ق

الاكثر مشاهدةً/ق

الاكثر ترشيحاً/ق