حتى نتجنب كـابـوس الـميـد تـرم


حتى نتجنب كـابـوس الـميـد تـرم


تعتبر اختبارات منتصف الترم بالنسبة لكثير من الطلبة حالة قلق وتوتر وخوف شديد، وقد يمتد هذا الخوف ليسيطر على نومهم، ويصيبهم الأرق خوفا من التأخر على موعد الامتحان، أو تذكر ما قد ذاكره، وكذلك قد يصاب بعضهم بفقدان الشهية وتسلط بعض الهواجس المُلحة، وغير ذلك من مظاهر القلق والخوف. إجريت حوار مع عدد من طالبات الجامعة حول اجواء الاختبارات في حرم منازلهم حيث أفدن أن كثير من الأسر تقوم بإجراءات امتحانية مشددة وترفع حالة الطوارئ إلى درجاتها القصوى مع كل موسم امتحانات منها توقف الزيارات العائلية

 

ورفع جهاز التلفاز من الخدمة، وإغلاق الكمبيوتر إلا لأغراض الدراسة و اختصار المكالمات الهاتفية إلى أقصى درجة ممكنة وأحيانا تقليص الحديث بين أفراد الأسرة في غير وقت الطعام إلا للضرورة القصوى، فيرتفع بذلك التوتر وتزداد درجات الشد العصبي وتتبدل أحوال الأسرة. قد يكون من الطبيعي محاولة إبعاد كل الملهيات من ألعاب عن الطلاب والطالبات من أجل منحهم أكبر فرصة للمذاكرة والتفرغ التام لمراجعة الدروس وعدم إشغالهم بأي أعمال في هذه الأيام حتى نهايةالاختبارات. ولكن قد يؤدي ذلك في بعض الأحيان إلى تحول الأمر لكابوس اذا من المسؤول عن زرع الخوف من الاختبار داخل نفوس الطلاب والطالبات حتى وصل الأمر بالبعض إلى اعتباره شبحا مخيفا؟ وهل ذلك الخوف مبرر يمنح للطالب حق الغش للحصول على حق ليس له وهوالنجاح؟ ما هي الأسباب ؟! يرى الرأي الاجتماعي والنفسي ان الاختبارات والرهبة التي تنتاب الكثير من الطلاب والطالبات في جميع مراحل التعليم، وهي الوسيلة التي من خلالها يتم معرفة المستوى الإدراكي والتحصيلي للطلاب تكون بسبب عدة دوافع: الأسرة: الإهمال وعدم المتابعة طوال أيام الدراسة. يتسبب في زيادة الضغط أيام الإختبارات . أسلوب تقديم النصائح والإرشاد قد يشكل ضغط نفسي وتعب الجسدي للطالب

 

ويجعل الفترة مليئة بالتوتر . المقارنة بالزملاء الآخرين، والأقارب والإخوان. إظهار عدم الثقة بالطالب أحيانا إضافة إلى تكرار العبارات المحبطة يعيق تحقيقه النتائج المرجوة منه، المبالغة في الجو النفسي الذي تعيشه الأسرة عند قرب الاختبارات ينعكس على الطالب بعدم استقرار نفسيته. عدم تقدير إختلاف قدرات الأبناء واختلافهم عن الآخرين من أقرأنهم وإخوانهم. الطالب : قلة الثقة بالنفس. التنافس مع أحد الزملاء، أو الأقارب والرغبة في التفوق عليهم.

 

الخوف من رد فعل الأهل وخيبة أملهم وتهديد الأهل له بالعقاب أحياناً. عدم الاستعداد الكافي للامتحان. اعتقاد الطالب أنه قد نسي كل ما درسه خلال العام الدراسي .

 

شعور الطالب بضيق الوقت المتبقي للامتحان. الجامعة: الجو العام للدراسة، وما تتمتع به إداراتها والإشراف التربوي فيها من تهيأة الطلاب لهذه الفترة . مناهج وطرق التدريس وأساليب تقديمها بشكل يضمن إستيعاب الطالب لها من البداية. المقارنة بين الطلاب، وتحول المواقف التعليمية إلى مواقف شخصية. المنهج المتبع من قبل الدكتور / الدكتورة لتقييم الاختبارات.

 

تقرير الكاتبة السعودية روان الحميدي

Likes(0)Dislikes(0)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *