معلمات صنعن تاريخ التعليم بالجوف


معلمات صنعن تاريخ التعليم بالجوف


تضج بين حينٌ وآخر اسماء مربيات فاضلات، كان لهن الأثر العظيم في صناعة تاريخ التعليم بالجوف، لن تندثر اسماؤهن ولن تتبخر مع الزمن، وحقٌ علينا ذكرهن أما منجزاتهن فهي لاتحصى والميدان خير دليل على ذلك، فأدوارهن ميدانية واجتماعية.
المعلمة والقائدة الأستاذة مريم إبراهيم الخليف حملت هم القيادة والإدارة بسن مبكر لتنتهض بالتعليم في الجوف في زمن كانت الصعوبة والمشقة تلاحق النساء ليلتحقن بالتعليم، فجاهدت بالبناء التعليمي في القرى المجاورة حتى حققت هذا البناء، سعت جاهدة لتوصيل التعلم لآخر نقطة بالمنطقة ليعم الجميع ورحبت بمبادرة بنات المنطقة المتعلمات اللاتي تطوعن للوصول للقرى لنشر العلم أن ذاك الوقت بالرغم من الصعوبات التي تواجههُنّ.
وتلتحق المعلمة والقائدة الأستاذة بسمة بنت محمود المدني من بعدها بقيادة عظيمة لتحمل راية التطوير وتتفانى بجهود عظيمة وتنظيمات عديدة وتتعدى كل العقوبات والصعوبات لتصنع مجد للتعليم في الجوف، يُذكر ويستمر في طوره، تبنت العقول وطورت الكوادر لا يوجد من هُنّ في الميدان ألا ولها ثوابت سارت عليها وثبتتها، علمت جيل من المعلمات كيف يكون النضال لأجل عقيدة؟، وكيف يكون الكفاح لإثبات الذات؟، وكيف تصنع السعادة بإنجاز؟، فعلت عملها على البحث العلمي للقضايا وحل الصعوبات وتدارك المواقف بأسلوب إداري وتربوي محنك.
ومثلت المعلمة والقائدة نجوى بنت عبدالله الخوصان صاحبة الهمة والإرادة والكفاح خير انموذجاً تابعت مسيرتها التعليمية وهي معلمة خريجة المعهد لتصنع لنفسها مجداً تليداً وتتدرج بالمناصب، وأجلّ ماعُرف عنها رؤيتها للغد وحثها المستمر على تأسيس الطالبات ورعايتهن ولم تدخر علم ولا توجيه الا ولبت فيهِ للمشرفات والقائدات والمعلمات، ومازال الميدان يذكر  انجازاتها ومواقفها.
أمل الشبيب
Likes(0)Dislikes(0)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *