“بدر الخير في جوف الجوف وطموح رؤية ٢٠٣٠” الكاتبة /نوال المصلوخي


“بدر الخير في جوف الجوف وطموح رؤية ٢٠٣٠” الكاتبة /نوال المصلوخي


 

بسم الله والحمد لله الذي وهب بعض خلقه همةً تعانق السحاب، وطموحًا لا يُحَد، وعملاً دؤوبًا لا يُعد!
لستُ ممن يجيدون تنميق العبارات، وتصفيف الكلمات كثيرًا، ولكن يستهويني طموح الشباب، وأمانة المسؤول، ودأب القائد، الذي لايكل ولا يمل، مذ أن يتسلّم دفّة القيادة، ويتحمل عبأ المسؤولية، حتى يضع بصمته ويؤدي أمانته واقعًا ملموسًا يشاهده ويتناقله الأجيال جيلاً بعد جيل.
وماشاهدته وقرأته واطلعتُ عليه عبر قنوات الأخبار المختلفة عن أميرٍ شابّ طموح يسابق الزمن، يطوي منطقة الجوف ذهاباً وإياباً وزيارات تلو زيارات، لحقيقٌ أن تكون له البصمة الفريدة في منطقتنا يشهد بها القاصي والداني.
إنه صاحب السمو الملكي الأمير بدر بن سلطان بن عبدالعزيز آل سعود أمير منطقة الجوف حفظه الله.
وما لاحظته قد لاحظه غيري، وتحدثت به المجالس ونطقت به الصحافة؛ فلايكاد يقر لهذا الأمير قرار حتى ينتهي من زيارة مدينة، وينطلق إلى أخرى، ويجتمع بمسؤولين ويفاجئ آخرين، ويقف على العمل والمشاريع بنفسه، بشخصية المسؤول الخبير، الذي يعرف مكامن الخلل فيعالجها فورًا، ويشخص الحاجة العاجلة للمواطن فيوجه بتنفيذها دون تأخير، واضعاً نصب عينيه مصلحة الوطن والمواطن أولاً وآخرًا ؛ ويرافق ذلك زيارات مباركة متتالية لأعيان المنطقة ، تقديرًا لدورهم الكبير، وسامعاً منهم مقترحاتهم، ومبشراً لهم بكل ثقة أن قادم الأيام سيرون مايسرهم ويبهجهم في منطقتهم في شتى المجالات والخدمات.
أتى هذا الأمير المبارك ابن سلطان الخير -رحمه الله- لمنطقة الجوف، وهي المنطقة البكر، التي فيها من مقومات النهضة والتطوير الشيء الكثير، ففيها سلة غذاء كبرى على مستوى المملكة (بسيطا)، وفيها من المعالم السياحية الكثيرة، التي يقدر عمر بعضها بآلاف السنين، ثم هي تتبوأ مكانًا استراتيجيًا في شمال المملكة، وفيها أكبر منفذ جمركي في الشرق الأوسط (منفذ الحديثة)، وقطار “سار” وغيرها من العوامل النهضوية المتميزة.
سيطول الحديث عن مزايا منطقتنا (الجوف)، والتي تمد ذراعيها اليوم وتشرئبُّ بعنقها لينهض بها أميرها الطموح، والذي كان حديثه دائماً يدور حول التطوير وخدمة المواطن، ومواكبة النهضة التي تشهدها بلادنا لتحقيق رؤية المملكة ٢٠٣٠ ،تحت ظل قيادتنا الرشيدة أيدها الله، وهندسة أمير الإنجاز ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان حفظه الله، والذي جعل التقدم والتطور عملاً مشتركًا، يتحمله كل مسؤول في طول البلاد وعرضها، مراعياً عنصر الشباب، ليكون المحرك الأساسي في تحقيق الأهداف، وبلوغ الطموحات.
هذا هو بدر الخير والطموح والهمّة العالية في جوف منطقة الجوف الواعدة، سيتحقق الوعد -بإذن الله- وسنرى وجهًا مشرقًا لكل المدن والمحافظات والقرى في منطقتنا الغالية، لتكون سبّاقة في مواكبة النهضة التي تحقق الرؤية لنصل إلى السعودية العُظمى.
وإني هنا أدعوا إخواني المسؤولين والموظفين وخاصة القيادات العليا أن يشمّروا عن سواعد الجد، ويضاعفوا الجهد، ويتقدموا الركب بقيادة سمو الأمير، والذي لن ينتظر أحداً!، فإما أن نواكب الركب، أو فلنترجل، وندع المكان لغيرنا ، فلا نوم بعد اليوم!
اللهم وفق صاحب السمو الملكي الأمير بدر بن سلطان وأعنه وسدده.
‏‫كتبه
نوال العميش المصلوخي
Likes(0)Dislikes(0)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *