أقرأ


أقرأ


‏سأقرأها لاحقا
لاحقا كلمة تتردد كثيرا في ألسنة الناس ، هل قلته أم لا أنا أجيبك لقد قلته ، والآن يمكنني القول أن شباب اليوم ينظرون إلى غلاف الكتب حتى يبحث عن تصميم رائع يتماشى مع ذوقه يأخذه ثم يتركه وحيدا دون فتحه تجد أن لديه عالم من الكتب التي يملأها  الغبار ، تخيل معي لو أن الكتب تتكلم ماذا تقول لنا؟ أول كلمة تنطق بها أرجعوني إلى أصحابي الذين لم يتخلوا عني كل ليلة يقرأون مني العشرات من الصفحات ، لو ماكان هناك شاشات تبث أو أجهزة تشغل عقولنا ماكانت الكتب تشكي منا ، أعذروني نحن أصبحنا لانسطيع مفارقة التكنولوجيا دقيقة واحدة للأسف ، أتذكر أني قررت في يوم أبعد يدي عن هاتفي وعيني عن التلفاز جلست مع كتبي قرأت ثم اكتشفت أني كنت صحراء خاوية!!
للكاتبة/روان الحميدي
Likes(0)Dislikes(0)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *