مياه الفيحا

شكر وعرفان لرجال الأمن في الجوف


شكر وعرفان لرجال الأمن في الجوف



أعتاد بعض الناس أن لايذكر الا السيئات والسوءات سواء كان على الأفراد أو الجهات وهذا يعد خطأ  كبيرا وخللا مزعجا لأنه من طبيعة البشر  ولايمكن أن يسلم أحد منه على قلته ونزارته إلا أنه من الإنصاف أن يذكر الإنسان الحسنات ولاتكون نظرته سيئة وسوداوية ولو استعرضنا النصوص الشرعية لوجدنا أن الأصل في المسلم أن يذكر الحسنات ويتغاضى عن الهفوات فالنظرة الإيجابية هي النظرة المصححة والمعالجة
والموضوع متشعب ويحتاج إلى بسط أكثر وأكثر لكن قصدت من كتابتي أن أسطر عبارات الثناء وأحبر جليل الشكر والتقدير لإحدى  الجهات الأمنية وهي(الدوريات الأمنية) والتي يسهر أفرادها لننام  مطمئنين ويتعبون لنرتاح هانئين يواصلون الليل بالنهار نراهم في الميدان يتحملون حرارة الشمس المحرقة أوبرودة الأجواء المزعجة رأيتهم أمس في إحدى الحدائق العامة وهم يؤدون واجبهم راحة للمتنزهين وكأي تجمع لايخلو من بعض المتهورين أوالمغامرين وكعادتهم جزاهم الله خيرا تصدوا لمثل الأمر بكل حزم واقتدار كي يرتاح الناس ومهما قلنا أو ذكرنا فلن نوفيهم حقهم أو نصل لشأوهم وهم يستحقون منا كل احترام وتقدير وشكر وتبجيل
فتحية لرجال أمننا وكل تقدير لعيوننا الساهرة رجال الدوريات الأمنية بمنطقة الجوف على مايقدمون من جهود وأعمال شاقة لراحة المواطن والمقيم كي ينام مطمئن ومرتاح البال
جزاكم الله خيرا على ماتقدمون من أعمال وماتقومون به جهود.
بقلم/سهو الهشال
Likes(0)Dislikes(0)

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *