حكاية #مهرجان_تمور_الجوف_الرابع


حكاية #مهرجان_تمور_الجوف_الرابع


يقول الكاتب الشمالي محمد الرطيان:
الأوطان التي لا تقبل النقد تترهل..
النقد: عافية، وغيابه: مرض.
ويقول أيضا:
ليس من الوطنية أن تمتدح أخطاء بلادك!
بعض الناس يظن النقد مسألة شخصية بينك وبينه!!
 أو بينك وبين المكان الذي يسكن فيه!
ويبدأ ينظر إليك من هذه الزاوية الضيقة في هذا الوطن الفسيح الذي يجمعنا،
وهذا تفكير أعوج والعقلاء يتفقون على هذا،
عن مهرجان التمور أتكلم وأنقد وأبين الأخطاء وأضع النقاط على الحروف :
انفض السامر ،وتفرق الجمع ، و تمخض الجبل فولد فأرا!!
هذه باختصار حكاية مهرجان التمور !
عندما ينحرف القطار عن مساره فتوقع النتائج الكارثية،
 فكذلك المهرجان!
بالون ينتفخ،
 وزغم إعلامي وجهود مبذولة لكنها لاتحقق الهدف وهو رضى المزارع المسكين!
الذي يواصل الليل بالنهار لوحده،،
 والأمل يلوح بالأفق،،
يجمع الإنتاج لكي يبيع في موسم الحصاد،، لكن البروتوكول يأخره أربعة أشهر!
يشاهد المستورد كفرقة الإمارات، وفرقة الجنوب،ومنشدو قناة بداية الذين يستفيدون أكثر منه!
ويتراقصون بالقرب من إنتاجه!
 ويخرج هو من المولد بلاحمص كما يقال!
الساعات تجري،
والقطار يسابق الزمن،
 الفلاشات لها بريق حول بشت المسؤول!
فرأيناهم يوميا يتسابقون عليها وأمامها!
والطائرات المزودة بكاميرات تمارس دورها محلقة فوق إنتاج المزارع لكي تعطي المشاهد صورة ذهنية عن المهرجان بأنه أدى دوره!
مسكين أنت أيها المزارع،
أحلامك التي أجلت أربعة أشهر تبخرت أمام البحث عن الأرقام الفلكية!
 كحجم المبيعات!
وعدد الحضور!
وكم تغريدة كتبت تحت وسم المهرجان!
وكم عدد المتابعين لحساب المهرجان!
مسكين أنت أيها المزارع،
أنت في وادي والباحثون عن أمجادهم الشخصية في واد آخر،
أرسلت رسالة واتس اب  إلى مسؤول في المهرجان أقول له عن تدني حجم المبيعات في مهرجان التمور في النسخة الرابعة مقارنة بالنسخ السابقة! فرد:أعتذر أنا مجاز!!
فقلت في نفسي من بدأ المهرجان وأنت مجاز!
ورددت عليه:إجازة سعيدة.
إنِّي لأفْتَحُ عيني حِين افتَحُها
على كثير ولكنْ لا أرى أَحدا
كتبت تغريدات عن المهرجان استثني فيها ماذكرته هنا.
في نهاية المطاف:
لاتساومني في ديني وأمني
كتبه/ أبوياسر الرويلي-رئيس التحرير
Likes(0)Dislikes(0)

3 التعليقات

    1. 1
      طارق

      الحقيقه مهرجاناتنا لا تعبر عن قيمة حقيقيه للزراعه والإنتاج وكذلك فإن الجهات المسئوله لا توفر البنيه التحتيه للزراعه فمثلا سوق دائم للزيتون وسوق دائم للتمور ونحتاج قبلها الى مراكز دعم واستشاره ومعصره حكوميه ومصنع تمور حكومي

      Likes(0)Dislikes(0)
      (0) (0) الرد
    2. 2
      طارق

      الحقيقه الغائبه
      منطقة الجوف هي منطقه ريفيه زراعيه
      المواطن أحق بدعمه ليستثمر فيها من الشركات الزراعيه التي تستهلك الأرض والماء

      Likes(0)Dislikes(0)
      (0) (0) الرد
    3. 3
      أبو عبدالملك

      شكراً أبا ياسر ..
      سلمت وسلمت أناملك ..
      أشياء كبيرة يحتاجها الزائر للمهرجان لا يجدها !!
      بنقد المحبين والغيورين أمثالك .. وأخذ هذه السلبيات بعين الإعتبار
      القادم أجمل بإذن الله .. مرة أخرى شكراً لك .

      Likes(0)Dislikes(0)
      (0) (0) الرد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *